معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية – Prince Saud Al Faisal Institute Of Diplomatic Studies

من هنا يمكنكم أضافة معلومة جديدة أو تعديل معلومة خاطئة. توثيق طلب التعديل بمرجع سيجعل احتمالية ظهور التعديل أعلى.




 




captcha


معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية – Prince Saud Al Faisal Institute Of Diplomatic Studies

متأخر معهد الدراسات الدبلوماسية02

إحصائيات المشروع

نوع المشروع

الميزانية

250,000,000 ريال

بداية التنفيذ

01-05-2014

نهاية التنفيذ

01-05-2017

المساحة

46,000 مترمربع

المدينة، المنطقة

منطقة الرياض, الرياض

المالك

وزارة الخارجية

تحرير

مشاريع السعودية

المالك

وزارة الخارجية

نوع المشروع

إنشاء مبنى حكومي

الموقع

حي الناصرية – طريق الملك سعود مع الإمام عبدالعزيز بن محمد

مساحة المشروع

46,000 مترمربع

المساحة المبنية

عدد الطوابق

4 طوابق

المصمم المعماري

Henning Larsen Architects

هندسة إنشائية

BuroHappold – Henning Larsen Architects

التحاليل

Geoffrey Barnett Associates

إدارة التكلفة والمسح الكمي

RLB Global

هندسة ميكانيكية وكهربائية

BuroHappold

المصمم الداخلي

Henning Larsen Architects

إستشاري المشروع

إدارة المشروع

BuroHappold

مقاول المشروع الرئيسي

شركة بواني للمقاولات

مورد زجاج الواجهات

Lindner Group

قيمة المشروع

250.000.000 ريال

 

 

​التعليقات

​الحقول المطلوبة ، عليها نجمة *

24644

2017-09-22 01:07:45
نبذة عن المعهد نشأة معهد الدراسات الدبلوماسية افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية معهد الدراسات الدبلوماسية رسميا بتاريخ 1400/5/8هـ . وبدأ المعهد أعماله في العام الدراسي 1399/1400هـ بمدينة جده، وقد احتوى المقر في حينه، على مكتب للإدارة، والمكتبة، ومعمل اللغة وفصلين دارسين وبعض المكاتب للأقسام الأخرى، وبدأ المعهد برامجه التدريبية بقبول عشرة دارسين متفرغين في برنامج دبلوم الدراسات الدبلوماسية. وتم اختيار أعضاء هيئة التدريس ومدرسي اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى الاستعانة بعدد من أساتذة الاقتصاد والعلاقات الدولية والعلوم السياسية واللغات من خلال العقد الموقع مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث (اليونيتار). وكذلك تم اختيار عدد من المدربين للطباعة والاختزال. والتعاون مع بعض أساتذة الجامعات السعودية لأغراض التدريس وتقديم الاستشارات. وبعد انتقال مقر المعهد إلى وزارة الخارجية بمدينة الرياض بتاريخ 1404/12/16هـ، تم توسيع وتعميق البرامج التدريبية للمعهد لتشمل قبول منسوبي الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة بالإضافة لبعض الدبلوماسيين من الدول الخليجية والعربية والإسلامية الشقيقة. ونظرا لما يشهده المعهد من تتطور وتوسع في كافة برامجه وأقسامه، مما يتطلب توفير مكاتب وقاعات دراسية ومعامل للغات فقد انتقل المعهد إلى مقره الجديد اعتبارا من 1424/10/6 هـ . رؤيـة المعهد أن نكون معهداً متميزاً على المستوى العالمي، لتأهيل وتطوير القوى العاملة بوزارة الخارجية والجهات الحكومية ذات العلاقة بالعمل الدبلوماسي لأداء المهام الموكلة لها بكل كفاءة وتميز وفقاً لمتطلبات الدبلوماسية الحديثة، وفي ضوء المتغيرات الدولية المتتابعة. وأن نكون مركزاً فكرياً بارزاً (Think Tank) قادراً على تحليل وبلورة واستشراف كل ما يهم السياسة الخارجية للمملكة واقتراح وتقييم البدائل الإستراتيجية التي تخدمها. رسـالة المعهد تحقيق إستراتيجية الوزارة من إنشاء المعهد ببناء وتطوير قدرات العاملين في وزارة الخارجية والأجهزة الحكومية ذات العلاقة بالعمل الدبلوماسي عن طريق تزويدهم وفقاً لاحتياجاتهم بالمعرفة المتعمقة والمهارات الضرورية التي يحتاجونها لتأدية مهامهم بشكل متميز من حيث جودة الأداء وأسلوب تقديم الخدمات وطريقة التفاعل مع الآخرين من خلال التطوير المستمر للبرامج التدريبية وأساليب تقديمها وتطوير مهارات وقدرات المدرسين بها. تحقيق توقعات مجلس الإدارة في تحويل المعهد إلى مركز فكري قادر على تحليل وبلورة وتقييم واستشراف كل ما يهم السياسة الخارجية للمملكة ووضع البدائل المختلفة لتطبيقها وفقاً للمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية من خلال إيجاد وتطوير البنية الأساسية لمركز متميز للدراسات والبحوث قادراً على دعم جهود المسئولين في وزارة الخارجية في هذا المجال. السعي لتطوير خدمات المعهد في كافة مجالات أنشطته بأسلوب تتجسد فيه روح المسؤولية والابتكار وذلك باستخدام أعلى معايير الأداء الالتزام بالعمل مع إدارات الوزارة والمؤسسات المحلية ذات العلاقة بأنشطة المعهد والمؤسسات الإقليمية والدولية وفقاً لتوجيهات مجلس الإدارة لتطوير وتنفيذ أنشطة المعهد بما يحقق أهدافه.
Diplomatic

2017-08-20 10:22:36
السادة الكرام السلام عليكم ورحمة الله نرجو علمكم بأنه تم إرسال طرد بريدي بواسطة البريد السريع (aramex) وهو يحتوي على مطبوعات الأرشيف الوطني المهداة إليكم، وبناء عليه فإننا نأمل منكم التعاون مع مندوبي شركة أرامكس ومع المتصلين بكم من الشركة نفسها، حتى نضمن استلامكم الإرسالية البريدية ونكون شاكرين أفضالكم لو تكرمتم بتزويدنا بأرقام هواتفكم الصحيحة والجديدة في حال تغييرها حالما يصلكم خطابنا هذا عبر البريد الإلكتروني لنزود شركة أرامكس بها قبل أن تتصل بكم، وتضطر إلى إعادة المطبوعات إلى الأرشيف الوطني. مع التقدير والإحترام
الأرشيف الوطني