مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد

من هنا يمكنكم أضافة معلومة جديدة أو تعديل معلومة خاطئة. توثيق طلب التعديل بمرجع سيجعل احتمالية ظهور التعديل أعلى.




 




captcha


مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد

تحت الإنشاء King-Abdul-Aziz-International-Airport-02

إحصائيات المشروع

نوع المشروع

,

الميزانية

27,000,000,000 ريال

نهاية التنفيذ

21-11-2017

المدينة، المنطقة

منطقة مكة المكرمة, جدة

تحرير

نواف المطيري

إنّ من المؤمّل أن يصبح مطار عبد العزيز الدولي الجديد مركزاً اقتصادياً متطوراً ومعْلَماً حضارياً بارزاً للمنطقة وللوطن كله؛ حيث يتكامل مع خطط التنمية الطموحة للمملكة، ويحقق طموح الهيئة العامة للطيران المدني في تعزيز مكانة مدينة جدة كمحور عالمي.

لقد صمم المخطط العام على أن يتمّ تنفيذ التطوير على ثلاثة مراحل حتى عام 2035 م، حيث تصل الطاقة الاستيعابية الكاملة للمطار الجديد إلى القدرة على خدمة (70-80) مليون مسافر سنوياً، وذلك باستخدام المدارج الثلاثة الموجودة حالياً. كما تلتزم الخطة الاسترتيجية مبدأ ” في الوقت المحدّد” لضمان التوازن الأمثل بين الاستطاعة وجودة الخدمات والتكلفة، وبذلك تكون قد حققت مطاراً جديداً ولكن ضمن حدود المطار الحالي. ولعلّ من أبرز المزايا التي توفرها المساحة الكبيرة المتاحة حالياً هي تمكين الخطة من المضيّ قدماً في تحقيق أهدافها المرسومة.

المرحلة الأولى هي قيد التنفيذ حالياً بهدف تحقيق الأهداف االتالية:

  • ستصبح صالة المطار التي صممت وفق أرقى المواصفات الفنية متطورة جداً وقادرة على خدمة 30 مليون مسافر سنوياً مع إمكانية استخدامها لكلّ من الرحلات الداخلية والدولية .
  • كما سيضم المطار مركزاً للمواصلات، ومحطة قطار حديثة لقطار الحرمين السريع الذي يتم بناؤه الآن بحيث يربط المطار بكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة .
  • كما تشمل المرحلة الأولى برنامجاً متكاملاً لدعم وتحسين البنية التحتية : برج جديد للتحكم بحركة وأنظمة وأجهزة الطيران، شبكة جديدة من الطرقات داخل أرض المطار وخارجه، شبكة حديثة للخدمات والمرافق العامة، ومباني الدعم المساندة الأخرى .
  • تشمل المرحلة الأولى من أعمال التطوير أيضاً إتاحة الفرص الجديدة لاستثمارات القطاع الخاص (إنشاء قرية الشحن ، ومدينة المطار).
  • وفي هذه المرحلة سوف يستمر المطار الحالي في تقديم خدماته الكاملة دونما توقف وفي كل الأوقات أثناء عمليات التطوير والبناء .
  • كما سيتم تنفيذ برنامج جهوزية تشغيل المطار وفق خطة مبرمجة، بحيث يتم نقل جميع الخطوط الجوية من الصالتين الحاليتين إلى المنشآت الجديدة بكل سهولة وانسيابية.
  • ستعزز هذه المرحلة فرص مشاركة القطاع الخاص في المشروع، وذلك من خلال الاستفادة من الطابع الحيوي (الديناميكيي) للمشروع، وما يتيحه من التنوّع والجودة العالية للنشاطات التجارية المختلفة عبر أعمال تطوير المطار الجديد. وذلك سيساهم في إحداث فرص عمل جديدة.

يتضمن المشروع العناصر الرئيسية التالية :

  • مجمّع صالات المسافرين التي تقام على أرض تبلغ مساحتها أكثر من 670 ألف متراً مربعاً، وهي منشأة فائقة التطور بتصميمها الفريد.
  • ستجهز صالات السفر بـ (46) بوابة لصعود الطائرات، تتصل بـ (94) جسراً للوصول للطائرات، بما فيها الطائرات العملاقة ذات الطابقين من طراز ( إيرباص – A380 )
  • صالات الانتظار وفق أرفع المستويات، فندق تابع للمطار، ومنطقة للأسواق التجارية الحديثة .
  • نظام نقل الركاب الآلي يصل بين مركز استقبال الركاب ومركز الرحلات الدولية، وذلك لتسهيل تنقل المسافرين آلياً .
  • مركز حديث للمواصلات، يضم أحدث وسائل النقل المتنوعة بما فيها محطة قطار متكاملة، وذلك لانتقال الركاب وسفرهم بمنتهى اليسر .
  • نظام متطور لتحميل ومناولة أمتعة المسافرين، يمتد لأكثر من 60 كيلومتراً من سيور النقل المتحركة.
  • أحدث نظام تقني للتحكم بحركة المرور الجوي، مع برج المراقبة الملاحي بتصميمه الفني المميز، والذي يبلغ ارتفاعه 136 متراً ويعتبر أطول برج ملاحة جوية في العالم.
  • شبكات واسعة من الطرق والأنفاق ومدارج الطائرات، ومرافق ومنشآت متنوعة للدعم والمساندة، وقد صممت جميعها بعناية بشكل متناسب مع تصاميم المباني الرئيسية .
  • محطة خاصة لخزانات الوقود وشبكة إمداد الوقود .
  • مشتل مركزي خاص للعناية بالنباتات وخدمة حدائق المطار الداخلية وما حوله .

لقد أخذ بعين الاعتبار خلال جميع مراحل التصميم والتنفيذ وما يتبعها من عمليات أقصى درجات الاهتمام والالتزام بقواعد المحافظة على البيئة وحمايتها. وتحرص هذه السياسة على تحقيق الهدف المحدّد، بحيث يحرز المشروع الشهادة الفضية، وفق معيار (Leadership in Energy and Environmental Design)، وذلك لبلوغ موقع الريادة على مستوى الطاقة والتصميم البيئي المثالي، وهذا يقتضي اتباع أساليب دقيقة جداً والتزام شروط صارمة سواء في التصميم واختيار المواد، واعتماد مبدأ إعادة التدوير، والالتزام بخفض مستويات النواتج الكربونية حيثما أمكن ذلك .

 مدينة المطار: 

لقد أدركت الهيئة العامة للطيران المدني وكبار المشاركين في المشروع، بما فيهم الهيئة العربية السعودية العامة للآستثمار، وأمانة مدينة جدة، والغرفة التجارية والصناعية بجدة، وكذلك المستثمرون من القطاع الخاص، أهميّة هذه الفرصة الفريدة من نوعها لإنشاء مدينة حديثة في شمال جدة ( مدينة المطار) حول مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد، لما يتمتع به من بنية تحتية عالية الجودة، ومتطورة تقنياً، إضافة إلى البيئة الجذابة. وتشير الدراسات بقوة إلى إمكانية استقطاب شرائح متنوعة من السكان، إضافة إلى نشوء فرص جديدة من الأعمال والأنشطة التجارية المتنوعة التي ستخدم وتجذب رواد مدينة المطار، وبالتالي سوف ترفد حركة النموّ الاقتصادي في المنطقة برمتها، وتعزز من مكانة المطار. ”

 

 

​التعليقات

​الحقول المطلوبة ، عليها نجمة *

4601

2016-05-30 07:58:08
ايش البطء الرهيب ده، ليه ما يخلصوها بدري!!! شوف مطار دبي كيف اكبر وأحسن من عندنا
فاروق

2016-05-28 16:26:04
لو لا الفساد كان خلص من زمااااان
Abdulwahhab A. Alzahrani