صالة الحجاج

من هنا يمكنكم أضافة معلومة جديدة أو تعديل معلومة خاطئة. توثيق طلب التعديل بمرجع سيجعل احتمالية ظهور التعديل أعلى.




 




captcha


صالة الحجاج

مكتمل

إحصائيات المشروع

نوع المشروع

,

الميزانية

4,000,000,000 ريال

بداية التنفيذ

01-07-1975

نهاية التنفيذ

31-12-1982

المساحة

400,000

المدينة، المنطقة

منطقة مكة المكرمة, جدة

المالك

الهيئة العامة للطيران المدني

تحرير

Zohair Ghamdi

تقع صالة الحجاج شمال مطار الملك عبدالعزيز الدولي والتي اكتملت أول مرحلة منها عام 1981 ثم الأكتمال الكلي عام 1982 وبقيمة 4 مليار ريال. وقد بنيت الصالة بسبب الطلبات المتزايدة لاداءة مناسك الحج فضلا عن التكدس والعشوائية في المطار القديم. وتشير الأحصائيات انذاك أن عدد الحجاج القادمون عبر الرحلات الجوية بلغت 50,000 عام 1965 ثم أرتفعت إلى 500,000 شخص عام 1975 والمتوقع أن تصل إلى مليون بحلول 1985. ومن الأسباب الأخرى لبناء الصالة الجديدة تداخل النطاق العمراني لحدود المطار القديم والذي يقع شمال شرق جدة القديمة. و تبلغ مساحة المطار الجديد قرابة 105 كيلو متر مربعا منها 400,000 متر مربع خصصت لصالة الحجاج وتستوعب 20 طائرة كبيرة بنفس الوقت. كما ان الصالة تستطيع أستضافة 50,000 حاج خلال 18 ساعة  و 80,000 حاج للرحلات المغادرة خلال 36 ساعة.

مسقط رأسي للساحات الداخلية

مسقط رأسي للساحات الداخلية

و تعتبر مساحة المطار في ذالك الوقت انجازا غير مسبوق حيث كانت أكبر من مساحة مطار نيويورك الدولي و مطار شيكاغو و مطار باريس مجتمعة. وقامت الدولة بالتزامن مع أعمال المطار بربط جدة ومكة و المدينة المنورة مع الصالات الجديدة بشبكة من الطرق والجسور الوسيعة لجعل الجزء المتبقي لرحلة الحجاج أكثر سهولة وأقصر وقتاً.

لحظة تركيب أول مرحلة من الخيام في القسم الغربي وبإنتظار رفعها للأعلى

لحظة تركيب أول دفعة من الخيام في القسم الغربي وتستوجب المرحلة التالية شدها لترتفع إلى الأعلى

ويستمر موسم الحج لقرابة ستة أسابيع  فقط مما يتسبب بتكدس بشري غير معتاد بالإضافة إلى إشكاليات في تنظيم هبوط الطائرات القادمة خلال هذه الفترة. ولهذا السبب قررت الحكومة السعودية البدء بدراسة جادة لانشاء مطار جديد يحل هذه المشكلة أوائل الستينات الميلادية وقد تحقق الحلم خلال عام 1974 عندم باشر المكتب المعماري سكيدمور ، أوينغز و ميريل “SOM” بتصميم المطار الجديد وتكليف كل قسم منة لإحدى مهندسينها العالميين. وتقع جميع أعمال التصميم و الأشراف الهندسي على عاتق المكتب نفسه. ومن أبرز مزايا التصميم مراعاتها للتحكم في تدفق جموع الحجاج الغفيرة مع تخصيص مساحات مناسبة للمرافق الضرورية الأخرى. وتوفر الصالة الجديدة دورات مياة ومطاعم بالإضافة إلى البنوك والمتاجر. وتعمد المكتب عزل صالة الحجاج عن الصالتين الأخرى لاعطاء القادمين شعور مميزاً ويختلف عن تلك المعتادة في المطارات التقليدية.

أكتمال المرحلة الأولى من مهمة تركيب الخيام

أكتمال المرحلة الأولى من مهمة تركيب الخيام عام 1981

ويتخذ المفهوم العام للصالة شكل المربع والمقسوم  بالنصف إلى جزئين متطابقين. تغطي 210 خيمة أسقف المطار و المصنوعة من مادة التفلون أبعادها 47X47 متر مربوطة بحلقة دائرية في الوسط قطرها 5 أمتار. ومما يميز هذه الخيام أنها غير ملامسة للأرض من الأسفل كاليخام التقليدية بل مربوطة بأعمدة على أرتفاع 20 مترا عن سطح الأرض وتصل أعلى نقطة للخيمة حتى 33 متراً. و يبلغ عدد أعمدة التثبيت الكلية 440 عامود وبارتفاع 45 متراً تزن كل واحدة منها 68 طن. وتبلغ مساحة قطر العامود بالأسفل حدود المترين وتقل تدريجيين حتى تصل إلى متر واحد فقط في القمة.

تم الأعتماد على القوالب الجاهزة في عملية بناء الردهات

تم الأعتماد على القوالب الجاهزة في عملية بناء الردهات

تساهم هذه الخيام بصد 75% من ضوء الشمس المباشر بينما تسمح بعبور الهواء الطبيعي في نفس الوقت. فعندما تصل درجة الحرارة الخارجية إلى 65 درجة مئوية (كمثال) ستكون الحرارة تحت تلك الخيام في حدود 29 درجة مئوية دون الحاجة الى أستخدام وحدات التكييف. ومن المميزات الإضافية لتلك الخيام قدرتها على السماح بعبور 7% من ضوء الشمس مما يساهم في تقليل الأعتماد على الإنارة. علما أن مادة التفلون تتحمل درجة حرارة قصوى تصل إلى 800 درجة مئوية بالإضافة الى قدرتها المحافظة على نفس درجة اللون لعقود. و تتراوح متوسط العمر المتوقع للخيام من 30 إلى 50 سنة.

الخيمة من الداخل

الخيمة من الداخل

ويقف خلف هذا الصرح الكبير المعماري العالمي من اصول بنجلاديشية المهندس فضل رحمان خان والذي كان يعمل لصالح مكتب SOM  الأمريكي. وقد صرح “فضل” ان الهيكل يوحي بالضيافة السعودية حيث تلعب الخيام دورا محورياً في الثقافة المحلية. وذكر أيضا ان أستخدام الخيام في صالة السفر تعطي شعورا مختلفا ولاتعني بالضرورة الرجوع إلى الماضي بل تقودنا الى المسيرة نحو المستقبل.  وقد حاز التصميم على 6 جوائز عالمية منها أكبر منشأة صنع هيكلها من أنسجة التفلون المثبتة. وكان المهندس الانشائي “هورست بيرغر” الشخص المكلف بالأشراف على صالة الحجاج كونة مختص في هندسة الهياكل المعمارية خفيفة الوزن.

فضل رحمان خان 1929-1982 مهندس و شريك رئيسي بمكتب SOM توفي في جدة لحظة أكتمال صالة الحجاج

وقد كلفت شركة “هوكتيف” الالمانية بمهمة بناء المشروع حيث قامت بعمل دراسة للسوق المحلية فاستنتجت الصعوبات المتوقعة حدوثها خلال تنفيذ المشروع مثل قلة الخبرات المحلية و عدم توفر المواد الضرورية مما يتوجب استيرادها جميعا من الخارج. و قد عرضت شركة “هوكتيف” خدمتها لبناء صالة الحجاج بقيمة 4 مليار ريال عام 1978 (1.2 مليار دولار). وذكرت “هوكتيف” في مذكرة أرسلتها لمكتب “SOM” عام 1982 أن التكلفة الفعلية بعد انتهاء المشروع لم تتجاوز حاجز الـ 2.2 مليار ريال (650 مليون دولار) منها 103 مليون ريال خصصت للطرق ومواقف الباصات.

10006_2

 

 

​التعليقات

​الحقول المطلوبة ، عليها نجمة *

20325