توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام – Grand Mosque expansion

من هنا يمكنكم أضافة معلومة جديدة أو تعديل معلومة خاطئة. توثيق طلب التعديل بمرجع سيجعل احتمالية ظهور التعديل أعلى.




 




captcha


توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام – Grand Mosque expansion

متأخر 000-1845183831466094202041

إحصائيات المشروع

نوع المشروع

الميزانية

40,000,000,000 ريال

بداية التنفيذ

06-01-2008

نهاية التنفيذ

13-10-2015

المساحة

750,000 م2

المدينة، المنطقة

مكة المكرمة, منطقة مكة المكرمة

المالك

وزارة المالية

تحرير

Zohair Ghamdi

تنفذ توسعة المسجد الحرام من خلال ثلاثة محاور رئيسية:
الأول هو التوسعة ذاتها للحرم المكي، ليتسع بعد التوسعة لمليوني مصل.
الثاني هو الساحات الخارجية، وهي تحوي دورات المياه والممرات والأنفاق والمرافق الأخرى المساندة والتي تعمل على انسيابية الحركة في الدخول والخروج للمصلين.
الثالث هو منطقة الخدمات والتكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وغيرها.

توسعات الحرم عبر التاريخ

توالت توسعة المسجد الحرام منذ عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، ثم شهد توسعات متتابعة عبر العصور الإسلامية، ومع تأسيس الدولة السعودية الثالثة أمر الملك عبدالعزيز بالبدء ببرنامج شامل لصيانة الحرم المكي وإضاءته، وترميمه، وتحديثه، وزيادة مساحته، وبعد وفاته -رحمه الله- استمرت عمليات التوسعة في عهد الملك سعود، وأصبحت بعدها مساحة الحرم (152) ألف متر مربع؛ لتصل في عهد الملك فيصل إلى (160) ألف متر مربع، وفي عهد الملك خالد أدخلت تحسينات في المطاف والمنبر وباب الكعبة، واستمرت عمليات التوسعة في عهد الملك فهد، وشملت تطوير الساحات الخارجية، وإدخال أنظمة إطفاء الحرائق وتصريف السيول، وغيرها من الخدمات الأخرى، وبلغت مساحة المسجد الحرام (356) ألف متر مربع.

وامتدادًا لإنجازات المملكة في توسعة المسجد الحرام؛ لتتواكب مع تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين؛ جاءت توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز “رحمة الله” الذي أمر بتنفيذ مشروع عملاق وتاريخي يشمل المسجد الحرام والمنطقة المحيطة به؛ بدءاً بالجهة الشمالية لاستيعاب ما يصل إلى مليوني مصل في آن واحد، كما شملت التوسعة الساحات الخارجية للمسجد التي تضم المرافق الخدمية، وممرات، وأنفاق، والجسور المعدة لتفريغ الحشود ترتبط ب”مصاطب” متدرجة، إضافة إلى الأنظمة الحديثة للتخلص من النفايات، وأنظمة المراقبة الأمنية، كما تم تطوير منطقة الخدمات التي تشمل محطات التكييف، والكهرباء، والمياه، وغيرها من المحطات الأخرى التي تقدم الدعم لمنطقة المسجد الحرام، ويتوقع بعد اكتمال هذا المشروع المعماري الضخم أن تصل مساحة التوسعة إلى 1,000,000 متر مربع، لتكون أكبر توسعة يشهدها تاريخ المسجد الحرام.

عناصر التوسعة:

تنفذ التوسعات الجديدة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، من خلال ثلاثة محاور رئيسية، الأول هو التوسعة ذاتها للحرم المكي، ليتسع بعدها لمليوني مصل، والثاني الساحات الخارجية، وهي تحوي دورات المياه والممرات والأنفاق والمرافق الأخرى المساندة التي تعمل على انسيابية الحركة في الدخول والخروج للمصلين. أما الثالث فمنطقة الخدمات والتكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وغيرها، وتصل مساحة التوسعة إلى 750.000 متر مربع، ويشتمل المشروع على توسعة ساحات الحرم من جهة الشامية، تبدأ من باب المروة وتنتهي عند حارة الباب وجبل هندي بالشامية وعند طلعة الحفائر من جهة باب الملك فهد. وهذه التوسعة عبارة عن ساحات فقط ومقترح إنشاء 63 برجاً فندقياً عند آخر هذه الساحات. وتوسعة صحن المطاف بهدم التوسعة العثمانية وتوسيع الحرم من الجهات الثلاث وقوفاً عند المسعى، حيث إن المسعى ليس من الحرم وتوسيع الحرم من جهة أجياد، كما تتم تعلية أدوار الحرم لتصبح 4 أدوار مثل المسعى الجديد حالياً، ثم تعلية دورين مستقبلاً ليصبح إجمالي التعلية 6 أدوار.

التعويضات:

الى ذلك قامت لجنة تقدير العقارات المنزوعة لصالح المشروع في تقدير قيمة العقارات المنزوعة، التي يقدر عددها قرابة 1000 عقار تقدر قيمتها بحوالي 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار). وقد كثفت اللجنة جهودها للانتهاء من تقدير قيمة العقارات في وقت وجيز ورفعها للجهات المعنية، تمهيدا لصرف التعويضات لأصحابها وليتم اخلاء هذه العقارات للبدء في إزالتها في الموعد المحدد. وضمت اللجنة في عضويتها مندوبين من وزارة المالية ووزارة العدل وإمارة منطقة مكة المكرمة وامانة العاصمة المقدسة، إضافة الى مندوبين من أصحاب الخبرة تم ترشيحهم من قبل الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة.

الزخارف:

تتميز التوسعة الجديدة للحرم المكي بخلو عمارتها من التعقيد، وبُعدها عن التنافر بين العناصر الفنية، حيث يلاحظ توافق بين الألوان والزخارف والأشكال؛ مما يعطي صورة واضحة عن مدى الجهد الكبير الذي بذل من أجل تحقيق مواءمة عالية بين الجوانب الإنشائية، والمعمارية، والفنية، والجمالية، بحيث غدت التوسعة في النهاية لوحةً معماريةً بديعةً اجتمعت فيها دقة وإتقان المواصفات الهندسية والمعمارية التي يتطلبها البناء، إضافةً إلى اللمسة الفنية والجمالية الرائعة. ويحتوي مبنى التوسعة على 4 مئاذن جديدة بارتفاع (96) مترا و مئذنتين بارتفاع يفوق الـ420 متر، وأكثر من (1500) عمود مكسو بالرخام، منها ما هو مختتم في أسفله بقاعدة من الرخام بها فتحات تكييف، كما راعت التوسعة الجديدة تنفيذ شبكة إذاعية تتناسب مع مساحة التوسعة، وهي مشابهة للشبكة الحالية حيث يتم استخدام مكبرات للصوت معلقة على الجدران والأعمدة تغذيها أسلاك ممددة داخل مواسير مغطاة، أما في الأعمدة أو في الأسقف والأرضيات.

الأنفاق ومسارات المشاة:

يتم تنفيذ “8” مشاريع أنفاق جديدة ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة الحرم المكي، تهدف لتسهيل الانتقال ومرور المشاة في المنطقة المركزية، وتشمل نفقين للمشاة وثلاثة للطوارئ، ونفقا للخدمات، ونفقين للصرف الصحي والكهرباء. هذا وصمم النفقان المخصصان للمشاة على شكل نصف دائري بعرض يصل لـ16 متر، وارتفاع 8.30 متراً، وأكبر عمق لهما يصل لـ115 متراً. ويمتد النفق الأول من جهة المسعى إلى جهة الحجون، بينما يمتد النفق الثاني من جهة الحرم إلى منطقة مفتوحة ثم إلى جهة جرول. كما يتم تخصيص ستة مجمعات لدورات المياه في أنفاق المشاة، أربعة منها في النفق الأول ومجمعان في الثاني، ويتصل كل مجمع بنفق المشاة بواسطة ثلاثة أنفاق عرضية بطول “22” متراً وعرض “5.4” متر.

حقائق:

تصل مساحة التوسعة إلى 750,000 م2 وتصل كمية الحديد المطلوبة إلى 280.000 طن، وكميات الخرسانة إلى أكثر من 850.000 طن، تغطي فيها طابقا تحت الأرض وكذلك الطابق السفلي والميزانين وطابق الروف (السطح).

 

 

​التعليقات

​الحقول المطلوبة ، عليها نجمة *

16647