25 مليار ريال حجم الطلب على الدواء في السعودية سنوياً

قدرت اللجنة الوطنية للصناعات الدوائية في مجلس الغرف السعودية حجم الطلب على الدواء في السعودية بنحو 25 مليار ريال سنويا، الأمر الذي يجعل من فرص الاستثمار في الصناعة الدوائية أمرا مجديا، خاصة في ظل التوجه نحو التصدير للأسواق الخارجية.

وقال لـ”الاقتصادية” فيصل الدايل، رئيس اللجنة الوطنية للصناعات الدوائية في مجلس الغرف السعودية، إن مصانع الأدوية في السعودية تضاهي نظيراتها في أوروبا وأمريكا، حيث توجد مصانع سعودية تقوم بالتصدير إلى كثير من الدول والتي تتمتع بوجود نظام رقابي صارم فيما يخص إجازة المصنع والمنتج.

وأوضح أن سوق الدواء في السعودية يعد الأضخم ليس في الخليج العربي فقط، بل على مستوى الشرق الأوسط، لافتا إلى أن حجم السوق الخليجي للأدوية يبلغ نحو 50 في المائة من إجمالي السوق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستحوذ السعودية على النسبة الأكبر.

وذكر أن استثمارات السعودية في صناعة الأدوية تتميز بالجودة العالية، والكفاءات المتميزة، إذ تضاهي إمكاناتها أفضل المصانع في الدول المتقدمة، حيث تعمد كثير من الشركات إلى الحصول على أفضل ما وصلت له تكنولوجيا صناعة الدواء عالميا.
وقال “تقوم الصناعة المحلية بعقد شراكات مع مزودي الأجهزة والمعدات الحديثة من أفضل المصادر العالمية، الأمر الذي ساعد على حصول الصناعة الدوائية على شهادات الاعتراف من الجهات الرقابية في أوروبا وأمريكا، التي تعد من الدول المرجعية وذات الرقابة العالية في صناعة الدواء”.

وكشف أن المصانع السعودية تصدر إنتاجها لأكثر من 20 دولة، ومن ضمنها أمريكا، مؤكدا أن مصانع سعودية حصلت على الاعتراف والتسجيل الأوروبي، والذي يعكس التطور الذي تشهده الصناعة الدوائية في المملكة.

وقال إن وجود صناعة دوائية محلية قوية قادرة على تلبية الطلب المحلي من الدواء، على أعلى مستوى من الجودة هو ما تسعى إليه اللجنة والمستثمرون في هذا القطاع وهو ليس من الصعب، خصوصا وأن حجم الطلب في السعودية على الدواء يصل إلى 25 مليار ريال سنويا، موضحا أن عدد الوحدات التي تصدرها السعودية سنويا يبلغ نحو 100 مليون وحدة، تصل قيمتها الإجمالية 500 مليون ريال تقريبا.

وأفاد بأن الصناعة الدوائية في السعودية؛ على مدى أكثر من 30 سنة، حققت قفزات، سواء على صعيد حجم الإنتاج كما وكيفا، أو تنوعا في خطوط الإنتاج والأشكال الدوائية، إذ فاقت الطاقة الإنتاجية السنوية من الأقراص إلى أكثر من ثلاثة مليارات قرص، وهي مرشحة للزيادة بسبب ارتفاع الطلب من جهة، وكذلك التوسع في إنشاء المصانع وإضافة خطوط إنتاج من جهة أخرى.

وشدد على أن الصناعة الدوائية لها دور بارز ليس فقط في توفير وظائف نوعية للشباب من الجنسين، بل أيضا في دعم المنشآت المتوسطة والصغيرة، مضيفا أن الدور الأهم والذي تسهم فيه مصانع الأدوية بشكل رئيسي يكمن في تحقيقها للأمن الدوائي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*