15 % نسبة إنجاز مشروع تحويل الرياض إلى مدينة ذكية

فيما أنشئ مركز تحكم لإدارة العمليات الذكية في الرياض وتدشين مشروع الحي الذكي ووحدة خاصة بالمدن الذكية، بلغت نسبة إنجاز مشروع تحويل الرياض إلى مدينة ذكية 15 في المائة، وفقا لما أكدته لـ”الاقتصادية” وزارة الشؤون البلدية والقروية.وقالت الوزارة، بلغت نسبة إنجاز المشروع في مكة المكرمة 10 في المائة، وذلك بالتزامن مع إنشاء مركز تحكم لإدارة العمليات الذكية في المدينة.

وأوضحت، أنه بإطلاق برنامج مدينتي 2018 الذي يجري قدما في المدن السعودية، جرى العمل على تحويل جدة والمدينة المنورة وحاضرة الدمام إلى مدن ذكية إضافة إلى الرياض ومكة المكرمة، من خلال الاعتماد على استخدام التكنولوجيا الخاصة بإنترنت الأشياء.

وأشارت إلى أن تطبيق تكنولوجيا الإنترنت يساعد المدن على جمع البيانات المختلفة من أنحاء المدينة عبر شبكة واحدة، بحيث تشكل هذه البيانات التي يتم تجميعها الأساس الذي يتم استخدامه في بناء حلول تكنولوجية مبتكرة لإدارة موارد وخدمات المدن مثل شبكة النقل، شبكة التزويد بالمياه، شبكة التزويد الكهرباء، الكراجات، ضبط الأمن، وخدمات إطفاء الحرائق وغيرها الكثير.

ومفهوم المدن الذكية يطلق على المدن التي تستخدم حلولا تكنولوجية مبتكرة، بهدف تحسين مستوى الحياة والخدمات التي يتلقاها المواطنون والزوار، وهو ما يجعلها مرتبطة ارتباطا وثيقا بأهداف رؤية 2030 والعمل البلدي حيث يسعى كل منهما إلى تحقيق جودة الحياة، والمساهمة في حل المشاكل الحضرية، وتحقيق كفاءة تشغيل الخدمات وشبكات البنية التحتية.

كما أن تطبيق مفهوم المدن الذكية يرفع من فعالية إدارة المدن، ويحسن الأداء الحضري، ويساعد على الإدارة الذكية لاستخدامات الأراضي والنمو العمراني، وزيادة الفاعلية الاقتصادية، كما أنه يسهم في تقليص الآثار السلبية في البيئة، إضافة إلى تحقيق الاستدامة والازدهار الحضري.

والمتعارف عليه عالميا أن المدينة الذكية هي مدينة رقمية، تعتمد خدماتها على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثل أنظمة مرور ذكية تدار آليا، وخدمات إدارة الأمن المتطورة، وأنظمة تسيير المباني، واستخدام التشغيل الآلي في المكاتب والمنازل، واستخدام عدادات للفواتير والتقارير.

وتكون المدينة ذكية عندما تحقق الاستثمارات في رأس المال البشرى والاجتماعي والبنية التحتية للطاقة “كهرباء، غاز”، وتعتمد على التنمية الاقتصادية المستدامة والجودة العالية لحياة المواطنين، مع الإدارة الحكيمة للموارد الطبيعية.

ومن أهم مزايا المدن الذكية أنها تكون قادرة على تنفيذ إدارة البنية التحتية “المياه والطاقة والمعلومات والاتصالات، والنقل، وخدمات الطوارئ، والمرافق العامة، والمباني، إدارة وفرز النفايات، وغيرها”.

وذلك إلى جانب وجود شبكة استشعار لاسلكية، وهي من أجهزة الاستشعار الذكية لقياس العديد من المعلومات ونقل كافة البيانات في الوقت نفسه للمواطنين أو السلطات المعنية.

ولعل وصول سكان المدن الذكية إلى أي تطبيق والتحكم في وظائف متعددة بلمسة زر، هي أهم ميزة يمكن أن تنتجها تلك المدن الذكية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*