يوسف البنيان: صناعة البتروكيماويات تضخ 45 مليار ريال سنويا في الاقتصاد السعودي

قال يوسف البنيان نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، إن صناعة البتروكيماويات تضخ سنويا أكثر من 45 مليار ريال نقدا في الاقتصاد السعودي.

وأكد خلال محاضرة قدمها في جامعة الملك سعود تحت عنوان “سابك والرؤية .. مساندة التنوع لمواجهة المستقبل “، أن مبيعات الشركة في السوق المحلية وصلت إلى نحو 2.7 مليون طن، مشكلة 94 في المائة من استهلاك السوق السعودية، مبينا أن الشركة تنتج سنويا أكثر من 85 مليون طن.

وأضاف البنيان، “كان عدد مصنعي البلاستك قبل تأسيس (سابك) لا يتجاوز سبعة مصانع ، واليوم لدينا أكثر من 2000 مصنع في هذا المجال، الأمر الذي يعد إضافة كبيرة للاقتصاد السعودي”.

وشدد على ضرورة تكامل مختلف المؤسسات والتركيز على تحفيز قطاعات جديدة منتجة في مواجهة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وتناول تغير أسعار الطاقة وتأثيره في المواد الأساسية للصناعة، وتحديات المناخ، وقضايا التجارة العالمية، مقترحا مواجهة هذا الواقع بتفعيل منظومات الابتكار وتوظيف التقدم المعرفي والتقني لإيجاد بدائل مستقبلية ذات قيمة اقتصادية وبيئية وذات أثر نوعي.

وسلط نائب رئيس مجلس إدارة “سابك” الرئيس التنفيذي، الضوء على صناعة البتروكيماويات والصناعات التحويلية بوصفها قطاعا واعدا لتحقيق التحول، مبينا أن ثمة عناصر مشتركة يمكن العمل عليها بشكل تكاملي بين قطاعات البتروكيماويات والاستدامة والطاقة المتجددة من أجل تحقيق التحول الاقتصادي المنشود، مؤكدا أهمية تعاون الشركات العالمية من خلال الاندماج أو إنشاء شراكات ذات قيمة مربحة وتسريع جهودها المشتركة وهذا سيخلق الحجم والقيمة لجميع الأطراف.

وتطرق البنيان إلى “رؤية المملكة 2030” بوصفها النموذج التحديثي الشامل الذي اعتمدته المملكة لصناعة النمو وتحقيق التنوع الاقتصادي من أجل مستقبل مزدهر ومستدام، مشيرا إلى أن “سابك” تلعب دورا رئيسا في تحقيق أهداف هذه الرؤية وهي الشركة التي تأسست كفكرة مبتكرة لتحقيق التنوع الاقتصادي، من خلال صناعة تقوم على إعادة الاستفادة من مخرجات تكرير النفط.

وتناول عرضا موجزا للواقع الاقتصادي الذي يمر به العالم، واصفا المرحلة الراهنة باللحظة الفارقة على مستوى إعادة هيكلة وتشكيل الاستراتيجيات الاقتصادية في كثير من الدول , وتحدث عن مبادرات الشركة المتمثلة في إنشاء وحدة المحتوى المحلي وتطوير الأعمال، وإطلاق برنامج “نساند” كأول محرك للتوطين ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى الإعلان عن شركة سابك للاستثمار وتنمية المحتوى المحلي، كأول صندوق استثماري مستقل تحت مبادرة “نساند” لتكون دافعا إضافيا لدعم التوجه الاستراتيجي للشركة في رفع كفاءة القطاع الخاص وتوحيد الجهود المؤسسية لتحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030”.

ونظمت المحاضرة جمعية الاقتصاد السعودي في الرياض في جامعة الملك سعود ونظمتها، بحضور الدكتورة نورة بنت عبدالرحمن اليوسف رئيس مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودي والأعضاء وعدد من الأكاديميين والاقتصاديين.

الاقتصادية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*