وكلاء ملاحيون: سوق الشحن السعودية سوف تشهد تحالفات واتحادات في المرحلة المقبلة

توقع وكلاء ملاحيون ومستوردون، أن تشهد سوق الشحن السعودية تحالفات واتحادات في المرحلة المقبلة، التي تعد أكبر أسواق الشحن البحري في الشرق الأوسط, مشيرين إلى أن المملكة ستعزز مكانتها مع تنفيذ عديد من المشاريع الضخمة في السعودية، التي تتطلب زيادة في حركة الشحن.

وأوضحوا أن أجور الشحن في السعودية انخفضت، مقارنة بأسواق الشرق الأوسط وأوروبا، حيث تراوح بين 300 إلى 700 دولار للحاويات 20 و40 قدما.

وقال هاني الطرابلسي مسؤول ملاحي إن هذه التحالفات تستهدف مواجهة التحديات التي تواجه القطاع، ولضمان استمرارية الشركات بشكل أفضل وفعال. إن حركة الشحن البحري في السعودية ما زالت الأكبر في أسواق الشرق الأوسط، نظرا لزيادة العرض والطلب في السوق السعودية.

وأشار إلى أن حركة الخطوط الملاحية العالمية ضعيفة في عديد من الموانئ في المنطقة والعالم, نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي, مؤكدا وجود خطوط ملاحية عالمية لا تدخل بعض الموانئ إلا مرة أو مرتين في اليوم, ولكن في موانئ المملكة الأمر مختلف تماما، حيث يوجد سبعة إلى ثمانية خطوط عالمية تقريبا.

وذكر أن الخطوط الملاحية العالمية ما زالت متمسكة بالسوق السعودية لقوتها, على الرغم من أن عديدا من المشاريع الضخمة التي تتطلب زيادة حركة خطوط الملاحة العالمية في السنوات المقبلة، لم تدخل حيز التنفيذ.

وأوضح هاني الطرابلسي, أن أجور الشحن تتفاوت بين 300 إلى 700 دولار للحاويات 20 و40 قدما, بين أسواق السعودية والشرق الأوسط أو أوروبا, لافتا إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والوقود والتأمين وتحمل فرق العملة.

من جهته، أوضح بندر العمري (مستورد), أن حركة الشحن في السوق السعودية ما زالت تسجل معدلات عالية، مقارنة بعديد من الأسواق في منطقة الشرق الأوسط.

وقال, “انخفضت أجور الشحن في السعودية، مقارنة بأسواق الشرق الأوسط وأوروبا”, لافتا إلى أن أجور الشحن من السعودية إلى الشرق الأوسط وتحديدا إلى الصين على سبيل المثال كانت تراوح بين 400 إلى 800 و900 دولار تقريبا للحاويات بين 20 و40 قدما, ولكن في الوقت الحالي تراوح بين 300 إلى 700 دولار.

من جانبه، أوضح محمد طالع عضو في فريق عمليات شحن, أن مستويات الطلب في السوق السعودية ما زالت مرتفعة, مؤكدا وجود منافسة مستمرة بين شركات الشحن للحصول على حصة في السوق السعودية.

وأشار إلى تزايد حركة الشحن خلال السنوات الماضية، خاصة خلال 2018 في السوق السعودية، متوقعا استمرار العرض والطلب بالمستويات ذاتها في 2019.

ولفت طالع إلى أن عديدا من أسواق منطقة الشرق الأوسط تستهدف السوق السعودية نظرا لمستويات الطلب العالية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*