وزير الطاقة: الحكومة عازمة على طرح أرامكو بعد الانتهاء من صفقة سابك والشركة ستطرح صكوكا في الربع الثاني

أكد المهندس “خالد الفالح” وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، على عزم حكومة المملكة طرح أرامكو للاكتتاب، بعد انتهائها من صفقة الاستحواذ على حصة الأغلبية في “سابك”.

وردا على سؤال لـ”أرقام” حول توقيت طرح أرامكو للاكتتاب، قال “الفالح” إن أرامكو تتفاوض الآن مع صندوق الاستثمارات العامة على صفقة سابك وعندما يعلن عنها في حينها سندخل في مرحلة تنفيذ الصفقة والتي تحتاج 9 أشهر إلى سنة للحصول على الموافقات التنظيمية من جهات منع الاحتكار من كافة أنحاء العالم، لأن أرامكو وسابك شركات دولية والشركتين من أكبر الشركات في العالم، وعندما تنتهي الصفقة تحتاج أرامكو إلى فترة لنشر القوائم المالية بوجود أصول وأسهم سابك في قوائمها المالية قبل الطرح.

وأضاف: ذكرنا سابقا أن 2021 هو التاريخ المستهدف، وسنُطلع السوق باستمرار على تطورات صفقة الاستحواذ على أسهم سابك، والتحديث على طرح “أرامكو”.

وقال: ما أود أن أؤكد عليه اليوم أن النية للطرح هي 100 بالمئة، ولم يتغير شيء في نية الحكومة السعودية لطرح نسبة من أسهم شركة أرامكو السعودية، وستكون الشركة ذات قدرات أكثر وجاذبية أكثر للمستثمرين بعد استحواذها على حصة مسيطرة من شركة سابك، وأيضا إعلاننا اليوم يساهم في هذا الاتجاه.

وأشار “الفالح” إلى أنه سيتم خلال الربع الثاني من العام الجاري 2019 طرح سندات من قبل أرامكو في الأسواق العالمية، وهذه السندات تتطلب وثيقة إفصاح تطرحها أرامكو عند القيام بيع السندات يكون فيها قوائمها المالية ومعلومات كثيرة ليست بعيدة عن ما كنا ننوي الإفصاح عنه وتوفيره للمساهمين في طرح أسهم الشركة وهذا سيمهد بدوره أيضا لإطلاع المستثمرين على مستوى العالم عن متانة الشركة وقوتها وقدرتها المالية والاستثمارية وأصولها المختلفة بما فيها الاحتياطيات التي تكلمنا عنها اليوم.

وحول انعكاس تقييم الاحتياطيات النفطية على قيمة أرامكو، قال الفالح لـ”أرقام”: إن العنصر الأساسي في تقييم شركات النفط هو احتياطيات الشركة وقدرتها على الإنتاج لمدة طويلة ومستدامة وقدرتها على التجاوب مع متطلبات السوق كارتفاع الطلب على سبيل المثال، وكذلك متانة أصول الشركة في قوائمها.

وأضاف أن الشركة متحفظة جدا في أعمالها، وكذلك السلامة، بالإضافة إلى رصدها للاحتياطيات، مشيرا إلى قدرتها على الوفاء بكل التزاماتها التشغيلية والتجارية، كما أنه لا يوجد منافس لأرمكو السعودية من ناحية انخفاض التكلفة وقدرتها على الحصول على معدلات ربحية عالية في كافة أحوال السوق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*