مؤسسة تحلية المياه تطرح 62 فرصة استثمارية جديدة للتوطين أمام قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة

طرحت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة 62 فرصة استثمارية أمام قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مجالات قطاع الغيار وخطوط الأنابيب، بهدف توطين قطاعات.

وقال لـ “الاقتصادية” المهندس منصور الزنيدي؛ مساعد محافظ المؤسسة لدعم الأعمال والخدمات المساندة على هامش لقاء نظمته غرفة الشرقية، أمس، “إن فرصا جديدة ستطرح في 2019 تباعا وفقا لكل مرحلة”.

وأوضح الزنيدي، أن “المؤسسة حققت 43 في المائة من نسبة المحتوى المحلي، ونأمل أن نصل إلى 60 في المائة حتى عام 2025″، مشيرا إلى أن نسبة تغطية المياه المحلاة من محطات التحلية بلغت 70 في المائة.

وأكد الزنيدي أن المؤسسة تسعى إلى توسيع شبكة علاقاتها الاستثمارية مع المصنعين والموردين على المستوى المحلي، والتعريف بآلية التسجيل، وتوضيح الخطوات اللازمة لتعبئة الطلبات، التي تمكن الراغبين من إتمام عملية التأهيل التي تُعد البوابة الرئيسية لدخولهم مشاريع المؤسسة.

وأشار إلى فتح الباب أمام قطاعات الأعمال، وقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة خاصة، للاستثمار في الفرص المتاحة بخطوط الأنابيب المستقبلية، وقطع الغيار الكهربائية والميكانيكية، وبناء تشغيل المشاريع الجديدة تحت الترسية، ومحطات التحلية المستقبلية، وخطوط النقل المستقبلية، وغيرها من الفرص الثمينة.

من جانبه أوضح المهندس عبدالرحمن العريفي، إخصائي إدارة المشاريع في المؤسسة عن “المشاريع القائمة والمستقبلية” للمؤسسة، أن المؤسسة تقوم بثلاث خدمات تشمل تحلية المياه، وإنتاج الطاقة الكهربائية، ونقل المياه المحلاة على خزّانات الجهة المستفيدة وهي “شركة المياه الوطنية”.

ولفت إلى أن المؤسسة تنتج خمسة ملايين متر مكعب يوميا، حيث تنتج سبعة آلاف و500 ميجا واط من الكهرباء، عبر أنابيب يبلغ طولها سبعة آلاف كيلو متر، و236 خزّانا، و35 محطة ضخ، ودخلت بذلك ضمن موسوعة جينس للأرقام القياسية، وتحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم.

من جهته، قال المهندس سليمان التويجري مدير عام الإمداد في المؤسسة، “إن المنتج الوطني له أولوية على غيره، ذلك حسب نظام المشتريات الحكومية، حتى لو كان سعره أعلى بـ 10 في المائة، ونتعاون مع الجميع لتأهيل أي منتج يقدم لنا من المستثمرين المحليين، ويحكمنا في هذا الشأن “الجودة والسعر والوقت”، وفي حال عدم توافرها نلجأ إلى الاستيراد”.

بدوره أوضح المهندس عبدالحكيم بن عامر بن سيف، أن المؤسسة أنشأت إدارة خاصة للمحتوى المحلي، وتسعى لأن تكون مشترياتها كافة وطنية، ومن منتج وطني، أو من مورد وطني، كما أنشأت مركزا للابتكار في الجبيل لعرض الفرص الاستثمارية الموجودة في مشروعات المؤسسة على تواصل مع جامعتين عالميتين، نسعى من خلاله إلى استقطاب المبتكرين المحليين، ودعمهم ماديا حيث يمنح 50 في المائة من قيمة المشروع، والبحث عن مستثمر لتنفيذ الابتكار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*